محمد فتحي

ولو بعد حين

نزل شقيقك الوحيد ليهتف «عيش، حرية، عدالة اجتماعية» فكان الرد رصاصة فى رأسه. مات قبل أن تدرك أن ما حدث قد حدث. تذهب إلى المشرحة فى مشوار صعب ثقيل لم تكن تتخيله. تعرف قاتله وتريد له القصاص، لكن يتم حمايته، ثم ينال فرصة لمحاكمة عادلة (اقتل وستحاكم بعدل) ثم تراه كل جلسة فى القفص يبتسم ويتحرك بمنتهى الطمأنينة، أو يخرج بعد الجلسة ليواصل عمله فى وزارة الداخلية التى هو من قياداتها. ماذا ستفعل والجلسة تؤجل وتؤجل، وأخوك يسألك فى كل حلم يطل فيه عليك عن الأخبار فلا ترد: ماذا ستفعل وأنت تسمع دفاع المتهم يتهم الشهيد بأنه بلطجى ويحاول تحليل لقمته بتبرير القتل لإنقاذ موكله، وليذهب الآخرون إلى الجحيم مادام سيأخذ أتعابه؟! قبل نحو شهرين كتبتْ أسماء محفوظ على تويتر محذرة من تنفيذ أهالى الشهداء للأحكام بمعرفتهم، فحوكمت عسكريا، ثم صدر حكم ضدها بالتغريم، قبل أن يعفو عنها المجلس العسكرى ويسحب بلاغه ضدها. لكن أمس صدر بيان من أُسَر شهداء السويس، شرارة ثورة مصر الأولى التى قدمت أول الشهداء فى مصر، لتؤكد أن 25 يناير القادم هو موعد نهائى لتنفيذ القصاص فى القتلة المعروفين بالاسم، وإلا سيقومون بتنفيذ الحكم بأنفسهم. من فضلك لا تتسرع وتتهمهم بالغوغائية وبأنهم ضد القانون، فهو لم يحم أبناءهم من القتل، بل حمى قتَلَتَهم، لكن ضع نفسك مكانهم ثم قرر ماذا ستفعل؟

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

أستاذى أحمد خالد توفيق

وأنا فى أولى ثانوى قطعت مشوارا مع صديقى محمد علاء لمقابلة الكاتب الكبير د.أحمد خالد توفيق، وإجراء حوار صحفى معه لمجلة سمير «امنعوا الضحك». بعدها صرنا أصدقاء. نحن فى مرتبة التلاميذ والمريدين، وهو فى مكانة «شيخ الطريقة». كنا نزوره فى منزله فى طنطا فيعزمنا على خروف، ما زال يطهى حتى لحظة كتابة هذه السطور، وكنا نأكل سويا الفراخ المشوية فى شقة صديقنا تامر إبراهيم فى المطرية، ولطالما رد لنا عزومات الفراخ بعزومات كشرى من محل «مديح» الشهير فى طنطا. الأمس كتب عنى د.أحمد خالد توفيق، ألبسنى أوسمة لا أستطيع أن ألبس إياها بكلامه فى حقى، لكنه ألبسنى فى حيطة كذلك مع قرائه، حين رآنى متشائما وأكتب عن مصائب لا تحل، وكان من الدماثة لدرجة أنه وصف نفسه حين يقرأ لى بأنه مسن وتقليدى وبطىء، لكنه لم ينس أن ينبه إلى أنه ينتظر أى مصيبة لا تحل سأكتب عنها. يرى أستاذى أن الأمور يجب أن تهدأ للبناء، وحكومة الجنزورى يجب أن تأخذ فرصتها، ويتفق معنا فى «تباطؤ» المجلس العسكرى. يا أستاذنا أنا لا أراه «تباطؤًا» بقدر ما أشعر أنه «تواطؤ»، أرى الفرصة الوحيدة فى أن مصر استيقظت وأن مزيدا من الوقت قد يدفعها من جديد إلى غيبوبة نكون فيها كالكرام على مائدة اللئام. ولا أزايد عليك حين أقول إن الهدوء لن يأتى أبدا إلا بعد استرداد حق الشهداء.. يا أستاذى، مضى عصر مبارك ولن نرضى بالكشرى.. بل الخروف.

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

القارئ الـ…..

أتابع التعليقات على مقالاتى وأتفاعل معها، وأقابل أصنافا متباينة من القراء. فهناك القارئ الواعى الذى يناقشك باحترام، وتخرجان أصدقاء مهما كان الاختلاف، لأنه اختلاف بين أصحاب مبدأ، وهناك القارئ الساخط دوما الذى يرى كل ما تكتبه «قرف» ويثير الغثيان ومع ذلك يصر على القراءة لك وترك تعليقه فى مازوخية نادرة، وهناك القارئ المحسوب على اتجاه أو أشخاص، فإذا انتقدته فأنت جاهل وفاسد وتافه وقابض ومتسلط علينا، بخلاف القارئ الذى يصر على أنك ضد الإسلاميين وعلمانى وجاهل ورويبضة ويدعو لك بالهداية (أنت وأبو حمالات)، أو ضد الدين ككل ووقتها يسبك ويشتمك بالأم دفاعا عن الدين الذى كرم الأم!! ولا ننسى القارئ الذى كان يحلم بأن يكون كاتبا فيكتب: مالقيوش غيرك يعملوه كاتب؟ والقارئ السفسطائى الذى يجادل لمجرد الجدل، والقارئ حبيب الثورة الذى يشكرك ويحبك لو هاجمت العسكرى، وقارئ الثورة المضادة الذى يراك عميلا حقيرا خربت البلد أنت وجريدتك، وهناك القارئ المنشور الذى يكتب نفس الرد الأشبه بالمنشورات على كل مقالاتك ومقالات غيرك، وهو غير (قارئ اشمعنى) الذى يفتش فى نواياك قائلا: إشمعنى كتبت عن كذا ولم تكتب عن كذا؟ وكأنك من المفترض أن تكتب عن كل شىء فى نفس المقال، أما القارئ المعجزة فهو القارئ المحدث ثورة الذى يسألك: عاملين فيها رجالة دلوقت.. كنتو فين أيام مبارك؟ مع إنه أول مرة يقرالك أصلا.

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

طعم الوجع

أنا أحمد محمد صالح. لم أكن أعرف أننى أحب مصر إلا عندما قامت الثورة، قبلها كنت أفكر فى الهجرة لأننى لن أستطيع أن أتزوج من الفتاة التى أحبها، لأننى لا أجد عملا فى بلد الوسايط والظلم، وحين نزلت التحرير شعرت أن كل شىء ممكن. ازداد إيمانى بالله الذى أرانا يوما فى الظالمين. أحببت بلدى أكثر وقررت البقاء. أنا أحمد محمد صالح، أبى رجل بسيط لا يملك سوى أمله فىّ، وأمى تريد أن تفرح بى قبل أن تموت. أكثر أوقاتى سعادة وأنا صغير حين كنت أقول (آمين) بصوت عال فى صلاة الجمعة، وحينما كبرت كانت أسعد لحظاتى وأنا فى الميدان. أنا أحمد محمد صالح، 21 سنة، وكنت فى «محمد محمود» أحاول حمل المصابين هناك إلى المستشفى الميدانى. حين جاءتنى رصاصة فى حنجرتى سقطت وقت إطلاق الغاز وتوقف قلبى، وحين عاد العمل فى المستشفى كانت خلايا المخ قد تلفت تماما وأصبت بشلل تام لا أعرف ماذا سأفعل معه حين أفيق، لكن أمس اختار الله أن يريحنى وأموت. هل تعرف يا خالد. لم توجعنى الرصاصة ولا شعرت بها، أوجعنى فقط من قالوا عنى بلطجى وإننى لست شهيدا وإننى كنت أهاجم الداخلية، مثلما أوجعنى من قالوا عنك إنك حشاش وتاجر مخدرات. الظلم أكتر حاجة بتوجع يا خالد.. يا سعيد.

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

واحنا نكره؟

طيب هل يعنى رفض حكومة الجنزورى أن لا ندعمها؟ دعنى أقل لك رأيى الشخصى الذى لا ألزم به غيرى. نختلف مع الجنزورى وحكومته، نختلف مع المجلس العسكرى، لكن نتفق على مصر، فإن كانت حكومة إنقاذ وطنى فعلا سيظهر ذلك عيانا بيانا لنا جميعا، وندعو الله أن يخيب ظنوننا السيئة فى حكومة الجنزورى ويوفقها لما يحبه ويرضاه للثورة. ندعو الله أن يتوب وزير داخليته الجديد عن جريمة فض اعتصام السودانيين قبل سنوات، التى خلف فيها أكثر من خمسين قتيلا، فيستغفر لذنبه ويصبح بردا وسلاما على الثورة، وليس كما فعل مع الإسلاميين فى بداية التسعينيات أيام الإرهاب وأيام كانت خدمته فى الصعيد. واحنا نكره أن يلم البلطجية وقطاع الطرق؟ واحنا نكره أن يحترم نفسه ويحترم الناس والثورة التى جعلتهم يستعينون به وزيرا بعد تقاعده فيطهّر الداخلية فعلا، ويعيد هيكلتها، ويقبض على قتلة ومجرمى محمد محمود وقتلة الثوار الذين ما زالوا فى مكاتبهم؟ واحنا نكره أن لا يتحدث الحديث الماسخ الخاص بالعناصر الخارجة والطرف الثالث والضباط الذين لم يطلقوا النار على أحد؟ والله ما نكره وساعتها سندعمه بمنتهى الرضا. من الآخر. بيننا وبين حكومة الجنزورى موعد لن يتأخر، هو 25 يناير القادم، وانتم عارفين الباقى.

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

نادر بكار

سامح الله صديقى عمرو سمير عاطف الذى ابتكر شخصية بكار ليجعل الاسم مثار سخرية، وهو الفخ الذى وقعتُ فيه شخصيا حين سمعت اسم نادر بكار المتحدث باسم حزب النور السلفى لأول مرة حيث سخرت من اسمه دون أن أعرفه، لكن بعد أن سمعته وقرأت له وشاهدته دعونى أعترف أيضا أن نادر بكار شاب جميل فعلا تحبه حين تستمع إليه، وتحب الاختلاف معه لتكتشف مناطق سماحة واحتواء لم نعهدها فى كثير من السلفيين الذين صدَّروا لنا وجوها أساءت إليهم. يحاول نادر (لملمة) أخطاء (بعض) القيادات السلفية التى تلبّس السلفية فى حيطة بتصريحاتها المستفزة بأسلوب يجعلك تحترم نادر، وتحترم اختيار حزب النور له. يتحدث نادر عن أخطاء الماضى المتمثلة فى إقصاء تيارات بعينها وعدم التعامل معها، ويؤكد أن حزبه يحتوى الجميع. نادر واجهة مشرفة وهو من الشباب الذين نراهن عليهم، ورغم الاختلاف الفكرى فإننا نتفق فى محبتنا لقراءة «رجل المستحيل»، ومن باب الغلاسة: ما رأى نادر فى السيدة سونيا جراهام، وما تقييمه للأعداد التى تأبطت فيها الأخت منى توفيق ذراع الأخ أدهم صبرى علما بأن منى متبرجة وأنها تخرج مع أدهم للمهمات دون محرم؟ بالمناسبة: نسيت أن أقول لكم إن أحد المشتركين فى صفحة نادر بكار على «فيسبوك» هو عمرو سمير عاطف بنفسه.. الله يحظك يا شيخ ضحكتنى تانى. سامحنى يا نادر.

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

كبسة كبّوسة!

الداعية المحترم اللطيف حازم شومان بدلا من أن يجامل أخاه وحبيبه عبد المنعم الشحات المتحدث باسم الجماعة السلفية ليلة انتخابه فى الإعادة بضرب نار أو بتطبيق يديه باللى فيه النصيب، ظهر فى برنامجه الملاكى وقال إن الشحات رأس حربة الدين ضد أعداء الدين (الله يمسيك بالخير يا بيبو).طب أهه خسر؟ هل يكون الدين قد خسر فى ماتش العودة بفارق الأهداف أم يكون انتصار خصمه (الذى ينتمى إلى الإخوان) من أوفسايد يا شيخ حازم؟ الدين ليس بالأشخاص.الدين باق والأشخاص زائلون يا عم الشيخ. وحاشا لله أن نكون نشمت فى خسارة الشحات.. إحنا بس بنتشفى.

الشىء بالشىء يُذكَر، فقد أصر والدى (أبو نفس حلوة) أن يذكّرنى بأنه يحب مصطفى بكرى (أبويا برضه هنعمل إيه) وقرأ لى مقطعا من كتاب الصحفى المناضل الذى يتحدث فيه عن دور الجيش فى الثورة حيث كتب بكرى عن بكاء إسماعيل عتمان عقب بث شريط التنحى هو وعبد اللطيف المناوى ومعانقة بعضهما البعض، جعلت والدى يشاهد الفيديو الذى يظهر من الكواليس كذب كل ما وصفه بكرى لهذه اللحظات التى لم تحدث أصلا وإنما كانت مكسّبات طعم من بكرى سوبر سوبريم، لكن والدى ظل يحبه. عموما.. حازم شومان سيخطب الجمعة القادمة تحت بيتنا ووالدى عازمنى على الغداء فى بيت العيلة، وهى فرصة عظيمة لصلاة الجمعة فى الجامع الأزهر، وعزومة زوجتى على الغداء.

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

روايح الزمن اللا مؤاخذة

عمل حسين مسعود بالقوات المسلحة حتى رتبة عقيد، ثم غير نشاطه، وأصبح وكيلا لشركة «آيرباص» العالمية للطائرات، يحصل على عمولة فى الصفقات التى تشتريها مصر، التى لم يبخل عليه نظامها، فعينه فى لجنة سياسات جمال مبارك، الذى يبدو أنه استفاد من وجود الرجل بطريقة أو بأخرى. أعجب أحمد شفيق وزير الطيران المدنى، بالرجل، وعينه رئيسا لـ«مصر للطيران»، وذهب شفيق الذى قدمت ضده بلاغات لا تتحرك من درج قاضى التحقيقات بمباركة من المجلس العسكرى، لكنه ترك خلفه حسين مسعود الذى استقبله د.كمال الجنزورى تمهيدا لتعيينه وزيرا للطيران فى حكومته. نحن أمام صعود غريب لرجل ينتمى إلى النظام السابق وله أفضاله التى (رشها) على هذا النظام، ولو وجدت مخالفات لهذا النظام فى الطيران المدنى فلن يرشد عنها رجل كان من أعمدته فى نفس المكان، كما أن مافيا أصحاب المصالح تدعم الرجل، فهذا صحفى ربع محترم يكتب فى جريدته نصف المحترمة التى رضت بنزول الخبر: إن وزارات الطيران المدنى فى العالم رحبت باختيار الرجل للمنصب لمواصلة نجاحاته، دون أن يقول للناس أى تصريح نقله عن وزارة بعينها أو مسؤول بعينه، مع العلم أنه لا توجد وزارات طيران مدنى فى العالم سوى ثلاث وزارات بما فيها وزارتنا، لكنها الإعلانات التى ستأتى للجريدة بعد التطبيل لهذا الرجل المعجزة الذى يذكرك بروايح الزمن.. اللا مؤاخذة.

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

لو تعرفوه

صورته فى السونار. تكبيرك فى أذنيه. ضمة أصابعه الصغيرة على سبابتك. أول كلمة (بابا) ينطقها. نزولك لتصويره صور المدرسة الـ4×6. قرف الدروس لكى يكون «أحسن منك». خوفك عند تأخره فى العودة من أول رحلة. تعللك الدائم بـ(الشغل) إذا طلب منك أن تلعب معه. حلمه بأن يصبح طبيبا. تعليماتك له وأنت تعلمه حلاقة الذقن. خناقات الثانوية العامة. رعبك من أن يكون «بيشرب سجاير من وراك». فخرك به فى أول يوم جامعة. احمرار وجهه بعد تلقيه أول مكالمة من زميلته. صيحاتك معه والأهلى يحرز هدفا. زهقك من فتحه للجرنان قبلك. عدم اقتناعك بالفتاة التى يريد خطبتها. تحذيرك له من النزول يومها. الصوت الغريب الذى يأتيك من موبايله، وهو يؤكد أنه فى المستشفى. تسلمك لجثته من المشرحة بعد جمعة الغضب. خروجك للميدان تنادى باسمه وتقبل صورته بين الحين والآخر. فخر الجميع بـ«أبو الشهيد». اشتياقك لحضنه ورائحته ويقينك أن ما ذهب لن يعود. ثم يخرج «اللى يسوى واللى ما يسواش» متهمين إياه بأنه بلطجى، وأنهم كانوا يدافعون عن أنفسهم. تدرك أنك ستقابله فى مكان ملىء بنور على نور. بينما سيذهب الآخرون إلى أقذر وأحط مزابل التاريخ.. لا خير فينا إن نسينا شهداء التحرير وماسبيرو ومحمد محمود وكل شهداء مصر. (أعيد نشرها بتصرف.. لكى لا ننسى).

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

اختبار حمل.. المسؤولية

حمل الجنزورى مسؤولية تشكيل حكومة «إنقاذ» وطنى. تحدث عن صلاحيات غير مسبوقة دون أن يدرى أنه يُدِين بذلك المجلس العسكرى الذى لم يعط نفس الصلاحيات لسابقيه. قال إنه يملك حرية كاملة فى اختيار وزارته ولم يقل لنا هل يجرؤ ويغيّر وزير الدفاع. أكد الجنزورى للإعلامى حافظ الميرازى أنه سيلغى وزارة الإعلام، ثم أُرغِم على الإبقاء على أسامة هيكل الوزير الحائز على درجة «المراسلة» من الشؤون المعنوية. قال الجنزورى إنه سيستعين بشباب الثورة فى تشكيل حكومته ولم نشم رائحة أحدهم فى التشكيل. الجنزورى قابل مرشحا لوزارة الداخلية سيحاكم بعد أسبوعين بتهمة قتل الثوار.. تصوروا؟ ثم أثبت الجنزورى أن حكومته «عقمت» عن إيجاد بديل للوزيرة المعجزة فايزة أبو النجا التى«دوّبتهم» أربع وزارات، ولم تزل قادرة على العطاء رغم أننى أتحدى أن يعرف أى شخص فى مصر قاطبة أى إنجاز للوزيرة الهمامة. طب وحياة ولادى رغم الخلاف والاختلاف كنت أتمنى فى داخلى أن تكون اختيارات الجنزورى كافية لاحتواء اعتراضات الناس عليه، لكن الرجل أبقى على أكثر من عشرة وزراء من الحكومة السابقة ولولا الملامة لأبقى على شرف بالمرة ولَعَيّن مبارك وزيرا للطيران المدنى على رأى زميلنا عمرو عزت. هذه الحكومة -من أولها كده- حامل.. وحامل فى ثورة كمان.

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: