محمد فتحي

سيبك انت

■ استطاع المجلس تأمين المرحلة الأولى من الانتخابات فى تسع محافظات، ولم يستطع تأمين المرحلة الأولى من الثورة فى ميدان واحد فقط.. يا خسارة. ■ الذين اعترضوا على «البلوفر».. آدينا داخلين على أيام «كالسون». ■ أين ذهب الطرف الثالث؟ ومن أعطى البلطجية إجازة وضع فى أثناء الانتخابات.. للإجابة اتصل بالشؤون المعنوية. ■ الإعلامى الوحيد تقريبا الذى لم تشتمه العباسية أمس هو توفيق عكاشة.. عشان كان واقف معاهم. ■ كثير من قضاة الانتخابات فرزوا الأصوات فى الحمامات.. واحنا اللى شمينا الريحة. ■ هل أنا الوحيد الذى يشعر أن نجيب ساويرس ربنا مسلط عليه دماغه؟ أشك.

■ كلاكيت تانى مرة: ليس من المهم أن تفوز قائمة الثورة مستمرة. المهم هو أن تظل الثورة قائمة، ومستمرة. ■ فى جولة غير متوقعة عرفت أن طرحة (تحجيبة) تباع بـ200جنيه. سألت أصدقاء فقالوا لى إن هناك طُرح تصل لـ800 جنيه قابلة للخصم فى حالة الكميات.. سألت صاحب المحل وماذا لو كانت الكميات بالملايين فلم يجب. شخصيا أطالب الإخوان والسلفيين بحد أقصى لسعر الطُرح.

■ خبر غير صحيح: مصر الجديدة استقبلت نائبها الجديد عمرو حمزاوى بالدباديب والبطابيط. الخبر الصحيح: الدباديب والبطابيط استقبلوا نائبهم الجديد بمصر الجديدة عمرو حمزاوى.

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

الشيخ أدهم صبرى

أدهم صبرى مصرى سلفى يرمز إليه بالرمز «م-1». حرف الميم يعنى أنه ملتزم، أما الرقم واحد فيعنى أنه الأول من نوعه، ذلك لأن الشيخ أدهم يجيد العديد من المتناقضات، حيث لم يخرج للثورة واعتبرها مفسدة وخروجا على الحاكم مؤكدا أن شباب التحرير أرعن وأهوج، واعترض على نزول النساء متبرجات إلى الميدان مؤكدا أن المرأة مكانها فى المنزل، وأكد أن الديمقراطية حرام، وأن التماثيل يجب أن تغطى، وبعد الثورة طالب بحقه فى البرلمان، وانضم إلى الأحزاب، بل وفاز فى انتخابات ديمقراطية من تلك التى وصفها بأنها كافرة (لكنها لم تعد كذلك لأنه نجح فيها)، وقد وافق الشيخ أدهم على الظهور فى الإعلام الذى كان -وما زال- يصفه بالداعر والفاسد مقابل أن تغطى المذيعة شعرها أمامه، أو يقوم بمداخلة تليفونية سيغض بصره فيها عن النظر إلى التليفزيون ورؤية المذيعة المتبرجة. أدهم صبرى يعتبر النقد تشويها ومخالفه رويبضة وجاهلا، كما يدعى أن لحوم العلماء مسمومة وينسب كلمة «عالِم» إلى كل من هب ودب. لقد أجمع الخبراء على أن أدهم صبرى الذى ينادونه بالشيخ أدهم لمجرد أنه ربى ذقنه ونهل من علم أحد المشايخ فحصل على إجازة غير معترَف بها علميا يجمع بين متناقضات تجعله يحمل لقبا لا يحمله سواه.. لقب.. رجل المستحيل.

ملحوظة: هذا المقال اختبار لرد فعل أدهم.. البقية فى العدد القادم.

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

مصر ولدت

مصر بعد الانتخابات زى البنت اللى ولدت بعد كثير من الحمل الكاذب والعلاج والمثبتات ومحاولات الإجهاض أحيانا بل ومحاولات الاغتصاب طيلة خمسين عاما. مصر بعد الانتخابات ولدت وهذا هو المهم، فلا أهم ولا أفضل من أن تفرح حتى لو كانت النتيجة مش على مزاجك.

ابتسم وقل الحمد لله على اللى يجيبه ربنا وادعُ للشهداء الذين ضحوا من أجل هذه اللحظة، واحترم التحرير الذى تشتمه فى أوقات فراغك، فلولاه لكان المرحوم جدك هو الذى ينتخب الآن بدلا منك، ولولاه لكنت تسلم البرلمان الآن لعصابة جمال مبارك، ولولاه لكان المجلس العسكرى يؤدى التحيةللنظام الجديد ويقول له -كعادته-: تمام يا فندم.

فى الانتخابات لا الإخوان كسبوا ولا السلفيون كسبوا.. الثورة هى التى فازت وانتصرت، ولو كان الطفل الذى ولدته مصر مشوها أو يعانى من عيب خلقى من وجهة نظرك فليس هذا مبررا لأن تتبرأ منه وتتركه وتهاجمه، ولتعلم أن وأد الحرية انتهى كما وأد البنات بالضبط، فلا تخف من أبو لهب ولا تخشَ من ابن الشحات، ولا تقل إنه فى السنة اللى قلعت فيها علياء المهدى.. مصر كلها لبست.

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

اشخطى يا انشراح

«اشخطى يا انشراح.. ما اللى راح راح».. هى للأمانة مش اشخطى، لكن إنت ابن بلد وفاهم. قبل أيام قال وزير الداخلية منصور ماعندناش (الشهير بمنصور العيسوى)، إن الضابط الذى صوب سلاحه على عيون الثوار متحفظ عليه فى مكان سرى خوفا على حياته!!، وأنه سيتم تسليمه. بعدها علمنا من النيابة أن الداخلية ترفض تسليمه -حسبما أكد مصدر قضائى لـ«الشروق»- بعدها عرفنا من العيسوى أن الواد هرب!!! هرب؟؟ هرب إزاى يا انشراح؟ قال لهم بصوا العصفورة مثلا وهرب؟ أم قال لهم إنه داخل الحمام ونط من الشباك؟ يمكن راح ينتخب مثلا.. (واحدة إسكندرانى).. الأكادة يا أخى أن العيسوى (لحس) كلامه، وقال إن الولد كان على اتصال بقياداته التى نصحته بتسليم نفسه لكنه هرب (اشخ..طى) يا انشراح. يعنى الولد لم يكن متحفظا عليه فى الأساس؟ يعنى العيسوى (ماعندناش) بيكذب؟ طب رتب الصورة لو سمحت وسمِ الأمور بمسمياتها: ضابط قذر.. رؤساء يتواطؤون معه ويحمونه ويهربونه.. وزير لا يعلم.. وزارة مهترئة.. مجلس ولا على باله ولا يهتم. ما الذى تريده من انشراح إذن؟ دى تشخط وتشخط ولو ماشخطتش نشخط إحنا من معاميق معاميقنا. هذا الضابط تم تصويره فماذا عمن لم يتم تصويرهم؟ مؤكد أنه كان سيعترف على قياداته التى أمرته بالضرب والتى سهلت هروبه؟ ومؤكد أن الداخلية لا تريد (إصلاح).. بل تريد(انشراح)!!

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

وبهذه المناسبة

لو كنت مبسوطا بمصر التى رفعت رأسك أمس، وبالمصريين الذين نزلوا الانتخابات، سواء عن مبدأ أو خوفا من الغرامة، فلا تنزعج لو فاز الإخوان بأغلب المقاعد، فلو تجاوزوا ستحاسبهم حساب الملكين، ولو تمادوا ستثور ضدهم، وبهذه المناسبة لا تنزعج من قلة مقاعد الثورة -لا قدر الله- فى المجلس القادم، فالثورة لم تكن أبدا بالمرشحين أو بالمقاعد، والثورة لا ترسب أبدا فى صندوق انتخابات، والأهم من فوز قائمة الثورة مستمرة هو أن تظل الثورة قائمة ومستمرة. وبهذه المناسبة شكرا للدكر الذى سمعنا أنه هتف ضد العسكر فى أثناء تفقد طنطاوى إحدى اللجان، ولو لم يكن الخبر صحيحا فيسقط يسقط حكم العسكر تخرم آذان العالم كله. وبهذه المناسبة أرجوكم تذكروا الشهداء، ولا تستسهلوا وتقولوا: واحد مات، فالشهداء ليسوا رقما يضيع وسط الأحداث، بل هم أحياء عند ربهم يرزقون، كما أن لكل شهيد عائلة وحبيبة وأبناء وأصدقاء كلهم أكبر من أن تختصرهم فى رقم، وبهذه المناسبة كلموا هذا الرقم 01201968889 وتبرعوا بإنشاء مركز طبى خيرى بالشرقية باسم جمعية 25 يناير التى يرأسها صديقى المحترم والشريف محمد الجارحى، وبهذه المناسبة صديقى على «تويتر» مجدى قاسم قال لى: إبقى جيب سيرتى فى المقال، وأدينى باجيب سيرته ليصبح أول مواطن سلفى يعمل باى باى فى مقال مقروء.

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

دليل المتفوقين

لو كان الأمر بيدى لانتخبت مصطفى النجار فى مدينة نصر وجميلة إسماعيل فى عابدين وصفوان محمد فى الإسكندرية وخالد تليمة فى أوسيم وشباب الثورة ورموز التغيير الحقيقى الذين ناضلوا وقتما كان الجميع مختبئا أو يأكل على كل الموائد، وبهذه المناسبة كان نفسى أنتخب ناصر أمين فى المعادى وحلوان فى مواجهة مصطفى بكرى فخر نظام مبارك، عيب جدا أن تنتخب الفلول، أو «تريّل» على مرشحة مزة تبتزك بجمالها، لأنها -من الآخر- مرتبطة يا نيلة انتَ. لم أجد أجمل من نصائح صديقى الإعلامى إبراهيم الجارحى التى أهديها إليك:

■ عزيزى الناخب: صوتك أمانة فلا تفرط فيه بسهولة.. فاصل فى السعر على قد ما تقدر.

■ عزيزى الناخب: إذا كان قدرك أن تبيع صوتك مقابل كيلو سكر أو إزازة زيت فلا أقل من أن يكون لديك الوعى الانتخابى الكافى لفحص تاريخ الصلاحية.

■ عزيزى الناخب: لو الحكومة عندها نية تطبق العزل السياسى كانت طبقته على المنايفة.

■ عزيزى الناخب: لا تصدق أن الصوت الذى تعطيه لحزب النور يصب فى ميزان حسناتك ولا أن صوتك الذى تعطيه للوفد يذهب لسعد باشا زغلول.

■ عزيزى الناخب: الليبرالى أيضا قد يدخل الجنة.. فالله يغفر الذنوب جميعا.

■ عزيزى الناخب: لا تجعل سماسرة اﻷصوات فى الانتخابات يخدعوك.. بيع صوتك بنفسك.

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

جان ـ زو ـ رى

لا يعنى أن الجنزورى رجل محترم أنه يصلح لإدارة مصر الآن، كما أن (ثورية) رئيس الوزراء (أيا كان) لا تكفى وحدها ليدير البلاد. المعيار الوحيد الذى أؤمن به هو الكفاءة، وتحت الكفاءة طابور طويل من المواصفات التى لو تحققت فى شخص -أيا كان- سيدعمه الجميع فورا ودون أى انقسام. كان الجنزورى وزيرا للتخطيط فى نظام لم يعرف التخطيط ولم يعترف به، وكان يردد الأسطوانات المشروخة الخاصة بالخطط الخمسية والعشرية، وكان الناس وقتها يعجبون بالجنزورى لمجرد أنه يحفظ الأرقام والإحصائيات والموازنات، وحين أصبح رئيسا للوزراء يكفى أن تعرفوا أن نصف وزارته الآن موجودون فى السجن بتهم الفساد، ثم إنه احترف (التكويش) على الصلاحيات، وعين جمال مبارك فى وظيفة مرموقة، وحين استبعده مبارك انزوى الرجل فى الظل خائفا من أى شهادة على تجربته، أو رأى يغضب مبارك أو حديث إعلامى يعرف الناس منه الحقيقة. الجنزورى (77 سنة) رغم كل ذلك، أمامه فرصة تاريخية فى أن يشكل حكومة إنقاذ وطنى تجعل المختلفين معه يلتفون حوله، لكن من قال إن مشكلتنا فى الجنزورى؟؟. أفيقوا من فضلكم. المشكلة مع المجلس العسكرى، وليس غيره. الجنزورى مجرد ورقة جديدة يحرقها المجلس، لكن الحريق قادر على أن (يشب) فى جسد من أشعله.

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

يا سلام عليَّا

سيداتى آنساتى سادتى. محمود بكر يحييكم من شارع محمد محمود. لو أنت كنت فى البلكونة بتشرب شاى زى دولهوما أو بتخلص سيجارة زى دوكهوما خلينى أقول لك إن مافيش حاجة اتغيرت.. خرج مبارك ونزل بداله 18 مبارك لابسين لبسه وواخدين دماغه وبينكروا أنهم مبارك.. بس على مين! حتى حبيب العادلى مِسرح صبيانه بالبنادق يصفوا عين الناس ويقتلوهم، و…… إيه ده.. إيه ده.. حاجز بيبنوه بعرض شارع محمد محمود.. مش هى دى الحيطة فى القانون يا جماعة على فكرة، وبعدين هو إحنا فى فلسطين هنا ولاّ إيه؟ يا برجاوى.. يا أى حد.. المونيتور بايظ. جاتله رصاصة ما اعرفش ولاّ إيه؟ والصورة مش واضحة من الغاز، والسادة اللواءات بيقولوا مافيش لا رصاص ولا غاز. طب اللى بيموتوا دول إيه.. كاميرا خفية؟ عموما الله يكون فى عون المجلس العسكرى. ناس سنها كبيرة برضه يا جماعة ومالهاش فى السياسة ومسلمة ودانها للى يسوى واللى ما يسواش، وآدى هجمة مرتدة.. هيعملوها ولاّ.. اوعوا يعملوها على روحهم بس.. وحلواااااااا.. لا لا.. وحشة أوى.. نازل الكابتن جنزورى بعد إصابة بقالها بتاع 10 سنين ما اتعالجتش. واحد يقوللى الجنزورى 77 سنة وطنطاوى حاجة وسبعين سنة، ومرشحو الرئاسة أغلبهم فوق السبعين.. إيه الحكاية؟ أقول له: الثورة منظرها هتخش دار مسنين، وآدى الكابتن مبارك بيعمل عمليات الإحماء وكل الناس بتلعب 4-4-2، وهو الوحيد اللى بيلعب بخطة 18 واحد ضد الثورة.

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

لا أنتوى

■ الثورة لا تلدغ من مجلس مرتين. ■ اللى يشم غاز التحرير.. لازم يرجعله تانى.

■ مصر لا تحتاج للمجلس العسكرى.. مصر تحتاج للمجلس القومى للطفولة والأمومة.. فأداؤه السياسى سيكون أفضل بالتأكيد. ■ نحن الآن فى انتظار خطاب «لا أنتوى» بتاع المجلس العسكرى.. «نقلا عن أحمد بحيرى».

■ ليس مهما أن يكون السيناريو للمجلس والإخراج للداخلية لأن كلمة النهاية تضعها الثورة.. الثورة وحدها.

■ من يتعامل بأسلوب مبارك.. يستحق أن نعامله كما عاملنا مبارك، ومن يقول لك إنه لم يعاملنا مثل جيش ليبيا قل له إننا لم نقتلك مثل القذافى.

■ رئيس مخابرات القذافى الذى تم القبض عليه اختبأ فى آخر مكان يمكن أن يفكر فيه أحد على وجه الأرض.. عند أخته.

■ الصمم سمة الحكام العرب ومجالسهم.. وهو من الأعراض التى تسبق النفى أو الحرق أو القتل أو اللعب فى المناخير.

■ فى عز الأحداث تضامنت قناة «الحياة» مع الشرطة المصرية وعرضت فيلم «الآنسة حنفى».

■ طلعت السادات مات.. وصباح لسه عايشة هى ومبارك.. حكمتك يا رب.

■ اللهم قنى شر أصدقائى.. أما أعدائى فأنا هاربيهم بمعرفتى.

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

البقاء لله

توفى إلى رحمة الله -والله أعلم بمن يستحق رحمته- كيان المجلس الأعلى الحاكم، ومات فى قلوب المصريين الحقيقيين، وأهالى الشهداء، وكل من فقد عينه بسببه، إثر الخطاب الـ(تيييييت) والـ(تييييت) لرئيسه. جاءت الوفاة بعد صراع قصير مع المرض منذ توليه مسؤولية اتضح أنها أكبر منه، وأنه غير أمين عليها. كان الفقيد يعانى من أمراض (الزهايمر)، حيث نسى أن الثورة هى التى أتت به بعدما كان مجهولا، وهى التى رددت الجيش والشعب إيد واحدة، رغم أنه كان يقول تمام يا فندم لجلادى هذه الثورة فى كل شىء، وكاد يتسبب (تواطؤه اللا إرادى) فى كارثة يوم موقعة الجمل، كما عانى الفقيد من (الصمم السياسى)، فلم يسمع الأصوات المخلصة التى طالما بحت أصواتها فى نصيحته، وتسببت (الهلاوس) التى تعرض لها فى اعتباره منتقديه أصحاب أجندات، وأصيب بهذيان وحمى شديدة جعلته يردد عبارات غريبة مثل كونه حمى الثورة، وأنه ليس بديلا عن الشرعية، وتميزت أيامه الأخيرة بارتباك شديد بعد أن تلطخت يداه بدماء مواطنين مصريين أبرياء عُزَّل كان يستطيع إنقاذهم وعدم إلقاء أوامر بقتلهم بالرصاص الحى والمطاطى والغاز السام حتى لحظة كتابة هذه السطور لكنه لم يفعل.. وستشيع جنازة الفقيد من ميدان روكسى بحضور لفيف من فلوله ولاعقى بيادته، فيما رفض الثوار الصلاة عليه، مرددين قوله تعالى «ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب».

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: