«عربة للمسنين والحوامل وقياس الحرارة قبل دخول المنشآت».. الصحة تكشف ملامح أولى مراحل التعايش مع كورونا

الموجز

أعلنت وزارة الصحة والسكان عن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى أمس الاربعاء، هو 10431 حالة من ضمنهم 2486 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و 556 حالة وفاة.

بدوره، رسم قطاع الطب الوقائي، التابع لوزارة الصحة والسكان، ملامح أولى مراحل التعايش مع فيروس كورونا المستجد، في مقترح خطة التعايش مع الفيروس، والتي يتم خلالها تطبيق إجراءات مشددة لتفادي أي نوع من الانتكاسات.

ولم يحدد "القطاع"، فترة نهاية تطبيق أولى تلك المراحل، إلا أنه أتاح تنفيذها حتى حدوث تناقص في إجمالي الحالات الجديدة المتكشفة في أسبوعين متتاليين على مستوى الجمهورية متى حدث ذلك. حسبما نشر موقع "الوطن".

قياس الحرارة قبل دخول المنشآت والمترو

ويمقتضي مقترح "الصحة"، الذي سيناقش مع مسؤولي وزارة التعليم العالي والدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار الرئيس لشؤون الصحة والوقاية، للتوصل لمقترح نهائي، حيث سيتم قياس درجة حرارة جميع الأشخاص قبل دخولهم المنشآت، والمترو، والقطارات، مع إلزام الجميع بارتداء الكمامات لدى الخروج من المنزل.

عدم فتح الأماكن الترفيهية

وتتضمن تلك المرحلة إلزام أصحاب الأعمال والمولات بوضع وسائل تطهير الأيدي على أبوابها، والحفاظ على كثافة منخفضة داخل المنشآت والمحال التجارية، مع عدم فتح دور السينما والمسارح والكافيهات أو أي أماكن ترفيهية في تلك المرحلة.

عربات لكبار السن والحوامل

وستشمل تلك المرحلة عدم فتح صالات الجيم، وقاعات الاحتفالات أو الاستراحات المغلقة بالأندية في تلك المرحلة، وتخصيص عربة كامل لكبار السن والحوامل في المترو، وتخصيص مقاعد إضافية لكبار السن والحوامل في جميع وسائل النقل الأخرى.

تشجيع الدفع الالكتروني

وتحتوي المرحلة على تشجيع الدفع الالكتروني، ونشر هذا السلوك بين المواطنين خصوصا بالمولات التجارية، وتشجيع الشراء الالكتروني، والديلفري، مع مراعاة إجراءات منع انتشار العدوى، بحيث يرتدي عامل التغليف للمنتج كمامة وجوانتي، وكذلك عامل الديلفري، الذي يجب أن يطهر يده قبل تعامله مع العميل، وبعد استلام النقدية.

قواعد للتعامل مع "الديلفري"

أما العميل مستقبل الديلفري؛ فيتواصل معه أحد أفراد الأسرة الأصحاء، والذين ليس لديهم أعراض مرضية للتعامل مع الدليفري، وفي حالة كون الشخص في عزل منزلي، ويضطر إلى استلام الطلب من الديليفري؛ فيجب عليه غسل اليدين بالماء والصابون فترة لا تقل عن نصف دقيقة، وارتداء كمامة واقية، وارتداء جوانتي نظيف، وإعطاء المقابل المالي عن بعد وهو مرتدٍ للجوانتي النظيف لعام التوصيل.

العزل المنزلي والتوجه للمستشفيات

وفي تلك المرحلة إذا شعر المريض بأعراض بسيطة، يبقى في منزله ويتبع إرشادات العزل المنزلي لحين زوال الأعراض تماما إذا كان من الفئات غير عالية الخطورة، أما لو كان منها فيتواصل مع رقم "105".

وإذا استمر ارتفاع الحرارة لمدة تزيد عن 3 أيام، أو شعر بضيق تنفس، أو ألم شديد بالصدر يعيق التنفس، أو "نهجان" خلال الراحة، أو علامات الجفاف والتشنجات لدى الأطفال، أو اضطراب الوعي، أو حدوث كحة مدممة، وهو أمر نادر الحدوث، أو علامات أخرى تدل على شدة المرض بعد مراجعة الشخص القائم بالمتابعة أو الاتصال على رقم 105، وعند ظهور أي من تلك الأعراض يدل ذلك على تطور المرض، ويتوجه فورا للمستشفى.

وزارة الصحة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، أمس الأربعاء، عن ارتفاع إجمالي المتعافين من فيروس كورونا إلى 2486 حالة بعد خروج 160 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وأوضحت الوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 2980 حالة، من ضمنهم الـ 2486 متعافيا.

وأضافت أنه تم تسجيل 338 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 12 حالة جديدة.

وقالت الوزارة إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، وأن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الاربعاء، هو 10431 حالة من ضمنهم 2486 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و 556 حالة وفاة.

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع المحافظات، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس "كورونا المستجد"، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما تم تخصيص الخط الساخن "105"، و"15335" لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية.

تعليقات القراء