عقوبات لغير الملتزمين.. توجيهات عاجلة من مدبولي بشأن خطة التعايش مع كورونا.. وموعد تطبيقها.. والصحة تعلن تفاصيلها

كتب: ضياء السقا

وجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بسرعة الانتهاء من إعداد خطة التعايش مع فيروس "كورونا" المستجد، في شكلها النهائي، بالتنسيق بين وزيري التعليم العالي والصحة والسكان، ومستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، تمهيداً للإعلان عنها قريباً، مشدداً على ضرورة أن تتضمن عقوبات لغير الملتزمين بها.

موعد تطبيق الخطة

يأتي ذلك ضمن الخطة الكاملة التي نشرتها وزارة الصحة التعايش مع فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، والتي من المقرر بدء العمل بها مطلع الشهر المقبل، وفق ما أعلنت الحكومة في وقت سابق، بحسب موقع "مصراوي".

وبحسب بيان للحكومة، استعرضت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة خلال اجتماعها مع رئيس الوزراء، الخميس، مقترحاً لخطة التعايش مع فيروس "كورونا" المستجد خلال المرحلة المقبلة، في إطار سعى الدولة لعودة الحياة تدريجياً مع الالتزام التام بكافة الاجراءات الوقائية لتجنب الاصابة بالفيروس.

واستعرضت وزيرة الصحة، خلال الاجتماع، خطة الدولة لتقديم الخدمات الصحية الأساسية أثناء مواجهة أزمة فيروس "كورونا" المستجد، والتي تستهدف تقديم الخدمات الصحية الأساسية، والعمل على عدم انتشار العدوى بين المواطنين داخل المنشآت الصحية، والحفاظ على سلامة مقدمي الخدمة، مع اتخاذ كافة الإجراءات الخاصة بالترصد والمتابعة للحالات المشتبه والأقل اشتباهاً، مشيرة إلى أن الخطة تعتمد على ستة محاور، الأول يتعلق بحوكمة وإدارة الأزمة، وذلك من خلال تشكيل وتفعيل غرفة أزمات بكل محافظة، مع مراعاة اشتراك كافة الجهات الفاعلة في إدارة الأزمة في الغرفة، مع تحديد آليات وبروتوكولات مبسطة لتنظيم تقديم الخدمات الصحية الأساسية بالتنسيق مع بروتوكولات علاج فيروس "كورونا" المستجد، وعمل تقييم مستمر للخدمات لتوضيح نقاط القوة والضعف ومدى الاحتياج إلى إيقاف أو إضافة خدمة، إلى جانب إنشاء أكثر من وسيلة اتصال بغرفة الطوارئ للإبلاغ عن المستجدات في كل منشأة صحية.

وأضافت الوزيرة أن المحور الثاني من الخطة يتعلق بتنظيم عملية تقديم الخدمات الصحية، وذلك من خلال العيادات الخارجية عبر تقليل مدد الانتظار، وزيادة عدد العيادات، والحجز عن طريق "الكول سنتر"، هذا إلى جانب تفعيل الفرز البصري لجميع المرضى قبل الدخول إلى المرافق الصحية، مع تحديد آليات لعزل المشتبه بهم بجميع المرافق الصحية (غير المخصصة للعزل)، ووضع معايير وبروتوكولات واضحة للتعامل مع حالات الاشتباه والإحالة على جميع المستويات.

وتطرق المحور الثالث للخطة، إلى ضرورة حصر القوى البشرية وإعادة توزيعها حسب الحاجة، والبدء في تنفيذ آليات تدريب سريعة للتشخيص، والفرز، ومكافحة العدوى، وتقليل القوى البشرية داخل المنشآت الصحية في الوردية الواحدة، مع وضع إجراءات وتدريبات وبروتوكولات الوقاية من العدوى، والعمل على زيادة تدابير الصحة المهنية ومكافحة العدوى إلى أقصى حد، واعتماد نظام العمل (14 يوماً / 14 يوماً) في حالة توافر القوى البشرية، على أن يتم تدريب جميع التخصصات على أساسيات التعامل في العناية المركزة كخطة مستقبلية في حالة العجز، وتوفير حلقة اتصال مع الأطباء مباشرة وتحميل بعض التطبيقات على هواتفهم؛ لاستخدامها عند الاشتباه في إصابة أحد الفرق الطبية بالعدوى.

فيما تناول المحور الرابع توفير الأدوية والمستلزمات من خلال وضع خريطة بالمتطلبات على حسب الخدمات الأساسية، وإنشاء نظام إلكتروني لمتابعة المخزون بداخل التموين الطبي والمنشآت الصحية، ولتنسيق إعادة توزيع الإمدادات، كما تضمن هذا المحور آليات توفير الأدوية والمستلزمات من خلال طرح مناقصات وزارة الصحة وهيئة الشراء الموحد، مع استحداث آلية متفق عليها لاحتساب الاحتياجات.

وشملت الخطة في محورها الخامس، التدريب المستمر للعاملين على إجراءات مكافحة العدوى، وإعداد مجموعات عمل للتدريب على دليل مكافحة العدوى للحفاظ على الأطقم الطبية، والتشديد على ضرورة الالتزام بارتداء الواقيات الشخصية، والتطهير المستمر لسكن العاملين، والحفاظ على التباعد والمسافات البينية في السكن، وتحديد مناطق العمل داخل كل منشأة وإلزام العاملين بها.

وتضمن المحور السادس تنفيذ حملات توعية عن الإجراءات المتخذة من قبل وزارة الصحة حول طريقة إدارة المنشآت الصحية، وطرق الحجز ونظام العمل بمنظومة طب الأسرة.

وخلال الاجتماع، أشارت الوزيرة إلى تبني الوزارة عدداً من المبادرات لتنفيذها خلال المرحلة المقبلة، منها مبادرة الحفاظ على مرضى الكلى وأصحاب المناعة المنقوصة، وتحديد مسارات منفصلة للمرضى، وفرز العاملين والمرضى قبل دخول المنشآت الصحية، وتوصيل الدواء للمنازل بكمية تكفى لمدة 3 أشهر، وتقديم خدمة قرارات العلاج على نفقة الدولة من خلال الاستشارات عن بعد.

وأضافت الدكتورة هالة زايد أن الوزارة أيضا ستطبق عدداً من الحلول المبتكرة التي تتمثل في تفعيل خدمة "الكول سنتر"، وتفعيل تطبيق صحة مصر، وإنشاء نظام إلكتروني لربط الوحدات والمراكز بالمستشفيات، وإصدار تطبيق الاستشارات عن بعد، وعيادات التشخيص عن بعد "Telemedicine".

كما نوهت الوزيرة إلى أنه يتم حالياً العمل على زيادة عدد أطقم العمل المكلفة بالرد على الخط الساخن 105 ليصبح 400 فرد خلال الأسبوع المقبل بدلاً من 200 فرد في الوقت الحالي، وذلك بعد تدريب هذه الأطقم للرد على استفسارات المواطنين.

تفاصيل خطة التعايش

أعلنت وزارة الصحة والسكان، تفاصيل خطة التعايش مع فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، تمهيدا لعودة الحياة لطبيعتها، في ظل استمرار الوباء.

وقالت الوزارة، عبر موقعها الإلكتروني، إنه في إطار الاستعداد للعودة التدريجية للحياة الطبيعية في البلاد خلال مرحلة انحسار جائحة فيروس كورونا المستجد، فإنه يلزم اتباع إجراءات قياسية للحد من حدوث أي انتشار موسع من جديد للمرض والحد من الإصابات والوفيات الناتجة عن الحالات في مرحلة الانحسار.

وأضافت أنه في أي مرحلة من مراحل الوباء، يجب أن تبنى التدخلات المجتمعية على تحقيق التوازن بين الاتزام بمدلولات الشواهد العلمية الخاصة بالسيطرة على التفشي من ناحية وضمان الاستمرارية الاقتصادية من ناحية أخرى مع تغليب الحفاظ على الصحة العامة في جميع الأحوال.

وتابعت: "وإذ يتم الالتزام بما جاء من توصيات في هذا الصدد، يجب دوما توخي الحذر والحيطة والاستعداد لاحتمالية حدوث موجة ثانية وتقييم المخاطر بمتابعة الوضع الوبائي تباعا، وإصدار التحديثات المتتابعة بشأن ما قد يطرأ من تغيرات".

وأضافت الصحة، إن أي قرار بشأن التعايش المجتمعي مع كورونا المستجد، ينبغي أن يأخذ في الحسبان مجموعة من الشواهد العلمية المتاحة حتى الآن وتلك التي قد تطرأ مع مرور المزيد من الوقت، وإن أي تقييم للمخاطر بغرض إعادة الفتح يجب أن يكون في إطار أساسيات الصحة العامة ومدى توافر الشواهد العلمية.

وستستمر وزارة الصحة بكل قطاعاتها وبالتعاون مع كافة الأجهزة المعنية بالدولة في المتابعة الوبائية الدقيقة لتطور الوضع المحلي والإقليمي والعالمي مع ضمان توافر كافة الإجراءات التي من شأنها الحد من أي عواقب صحية للمرض على الفرد والمجتمع.

وتتضمن الخطة، وجوب ارتداء الكمامة (الماسك) أثناء الخروج من المنزل وحتى إشعار آخر، مع الاستعداد للعودة التدريجية خلال مرحلة انحسار جائحة كورونا، والالتزام باتباع إجراءات قياسية للحد من حدوث أي انتشار موسع من جديد للمرض، والحد من الإصابات والوفيات الناتجة عن الحالات.

أهداف خطة التعايش:

# الحد من الإصابات والوفيات التي قد تنجم عن الحالات الجديدة.

# تحقيق التوازن بين دوران عجلة الحياة الطبيعية وبين استمرار الإجراءات الاحترازية.

# التعافي المجتمعي من آثار الكورونا والتخلص التدريجي من الأثار النفسية الناجمة عن أزمة الكورونا.

# تفادي التكدس المقترن بأي نوع من الخدمات وخاصة التسوق والنقل.

تقييم المراحل:

قالت وزارة الصحة والسكان، إن مؤشرات التقييم العامة لكل مرحلة تتمثل في أعداد الإصابات والوفيات ومعدلاتها، وأنه في حالة وجود دلالة وبائية على حدوث انتكاسة في محافظة ما تعود إلى المرحلة الأولى (الإجراءات المتشددة).

وأضافت أنه بنهاية المرحلة الثانية في جميع المحافظات وإعلان الانحسار التام للمرض يتم الانتقال إلى مرحلة الحياة الطبيعية ويتم ترصد روتينيا ضمن منظومة ترصد الأمراض المعدية بجميع المنشآت الصحية المصرية.

وطرحت الوزارة، عبر موقعها الرسمي، تفاصيل خطة التعايش الديناميكي مع الفيروس، حيث تشميل 6 محاور رئيسية، على أن يتم تنفيذها على 3 مراحل، كما أهابت بالمواطنين بضرورة ارتداء الكمامة أثناء الخروج من المنزل، مع استمرار ذلك حتى إشعار آخر.

وتتضمن الخطة 6 محاور رئيسية هي:

1- تحديد اشتراطات أساسية لعمل المنشآت والجهات ووسائل النقل المختلفة.

2- استمرار كل أنشطة التباعد الاجتماعي والحد من التزاحم.

3- الحفاظ على كبار السن وذوي الأمراض المزمنة.

4- نشر ثقافة تغطية الوجه بالكمامة.

5- الأنشطة الذكية لتفادي التجمعات.

6- تشجيع الاهتمام بالحالة الصحية العامة.

تنفيذ الخطة على 3 مراحل رئيسية هي:

المرحلة الأولى:

تشمل الإجراءات الشديدة لتفادي أي نوع من الانتكاسة، وتتضمن:

1- الفرز البصري والشفوي وقياس الحرارة لجميع الأشخاص قبل دخولهم المنشآت والمترو والقطارات.

2- إلزام الجميع بارتداء الكمامة عند الخروج من المنزل.

3- إلزام أصحاب الأعمال والمولات بوضع وسائل تطهير الأيدى على أبوابها.

4- الحفاظ على كثافة منخفضة داخل المنشآت والمحال التجارية.

5- لا يتم فتح دور السينما والمسارح والكافيهات أو أي أماكن ترفيهية في تلك المرحلة.

6- المريض بأعراض بسيطة: إذا كان من الفئات عالية الخطورة يتواصل مع 105 والطبيب.. وإذا كان من غير تلك الفئات يبقى في المنزل ويتبع إرشادات العزل المنزلي لحين زوال الأعراض تمامًا أو أي علامة تدل على تطور الأعراض المرضية، وتشمل استمرار ارتفاع الحرارة لمدة تزيد عن 3 أيام، وضيق في التنفس، وألم شديد بالصدر يعيق التنفس، ونهجان أثناء الراحة، وعلامات الجفاف، وتشنجات (خاصة الأطفال)، واضطراب الوعي، كحمة مدممة (نادرا)، أو علامات أخرى تدل على شدة المرض بعد مراجعة الشخص القائم بالمتابعة أو الاتصال برقم 105، وعند ظهور أي من تلك الأعراض يدل ذلك على تطور المرض ويتوجه فورا للمستشفى.

7- عدم فتح صالات الجيم وقاعات الاحتفالات أو الاستراحات المغلقة بالأندية في تلك المرحلة.

8- تخصيص عربة كاملة لكبار السن والحوامل في المترو.

9- تخصيص مقاعد خاصة إضافية لكبار السن والحوامل في جميع وسائل النقل الأخرى.

10- تشجيع الدفع الإليكتروني ونشر هذا السلوك بين المواطنين خاصة بالمولات التجارية.

11- تشجيع الشراء باستخدام خدمات الشراء الإلكتروني (online) والدليفري، مع مراعاة إجراءات منع انتشار العدوى، بحيث يرتدي عامل التغليف للمنتج كمامة وجوانتي قبل تعامله مع الطلب (order)، وكذلك عامل الدليفري يرتدي الكمامة ويطهر يده قبل تعامله مع العميل وبعد استلام النقدية، وبالنسبة لطالب الدليفري يتبع ما يلي: يتولى أحد أفراد الأسرة الأصحاء والذين ليس لديهم أعراض مرضية التعامل مع الدليفري، وفي حالة كون الشخص في عزل منزلي ويضطر إلى استلام الطلب من الدليفري بنفسه، يجب عليه عمل الآتي بالترتيب (غسل اليدين جيدا بالماء والصابون فترة لا تقل عن نصف دقيقة- ارتداء الكمامة الواقية- ارتداء جوانتي نظيف (بعد غسل اليدين وارتداء الكمامة)- إعطاء المقابل المالي عن بعد وهو مرتدي الجوانتي النظيف لعامل التوصيل).

المرحلة الثانية:

تشمل الإجراءات المتوسطة (28 يومًا) وتتضمن:

1- الفرز البصري والشفوي لجميع الأشخاص قبل دخولهم المنشآت والمترو والقطارات.

2- إلزام الجميع بارتداء الكمامة عند الخروج من المنزل.

3- إلزام أصحاب الأعمال والمولات بوضع وسائل تطهير الأيدي على أبوابها.

4- الحفاظ على كثافة متوسطة داخل المنشآت والمحال التجارية.

5- لا يتم فتح دور السينما والمسارح والكافيهات أو أي أماكن ترفيهية في تلك المرحلة.

المرحلة الثالثة:

تشمل الإجراءات المستمرة والمخففة (مستمر) وتتضمن:

1- الالتزام بالتهوية الجيدة.

2- منع أي نوع من التزاحم.

3- في حالة توصيات منظمة الصحة العالمية باعتماد لقاح آمن وفعال، يتم البدء في تلقي اللقاح حسب الأولويات التي ستصدرها وزارة الصحة والسكان.

4- اتباع أساليب النظافة العامة.

5- استمرار التقيد بالاشتراطات الصحية لمتداولى الأطعمة في المطاعم والفنادق.

6- استمرار ترصد المرض روتينيا وتنشيط الترصد حال ظهور أي حالات جديدة.

9 قواعد عامة يجب على المواطنين اتباعها

وحددت وزارة الصحة، 9 قواعد عامة يجب على المواطنين اتباعها، تزامنا مع بدء تطبيق خطة التعايش مع فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، تمهيدا لعودة الحياة لطبيعتها، في ظل استمرار الوباء.

وجاءت القواعد التي نشرتها الوزارة على موقعها الرسمي كالتالي:

1- الالتزام بارتداء الكمامات في حالة الخروج من المنزل، وتتولى المنشآت ووسائل النقل المختلفة الرقابة على عدم الدخول إلا لمرتدي الكمامات في مرحلة الإجراءات المشددة والمتوسطة.

2- ضرورة الالتزام بالبقاء بالمنزل وعدم الخروج إلا في حالة الضرورة القصوى لكل من هم فوق الخمسين عاما، أو من أصحاب الأمراض المزمنة والسيدات الحوامل.

3- البقاء في المنزل عند المرض أو ظهور أي أعراض حتى لو كانت بسيطة، وأخذ الاحتياطات عند التعامل مع باقي الأفراد بالمنزل، والتواصل من خلال الخط الساخن 105 في حالة ظهور أي أعراض.

4- المحافظة على التباعد المكاني (مسافة لا تقل عن 2 متر)، مع جميع الأفراد وتجنب الأماكن المزدحمة.

5- تجنب استخدام أي أدوات مشتركة والاحتفاظ بالمستلزمات الشخصية وتطهير الأماكن المشتركة قبل الاستخدام.

6- الحفاظ على آداب العطس والسعال باستخدام المناديل الورقية.

7- التنظيف والتطهير المستمر للأسطح والأرضيات بالمطهرات بالمنازل وخاصة الأماكن المشتركة.

8- يتولى أحد أفراد الأسرة الأصحاء والذين ليس لديهم أعراض مرضية التعامل مع عامل التوصيل (الدليفري).

9- في حالة كون الشخص في عزل منزلي ويضطر إلى استلام الطلب من الدليفري بنفسه، يجب عليه عمل الآتي بالترتيب:

- غسل اليدين جيدا بالماء والصابون فترة لا تقل عن نصف دقيقة.

- ارتداء جوانتي نظيف بعد غسل اليدين وارتداء الكمامة.

- اعطاء المقابل المالي عن بعد وهو مرتدي الجوانتي النظيف لعامل التوصيل.

الإجراءات المخصصة لكل منشأة أو جهة أو وسيلة نقل

كما كشفت الوزارة، عن الإجراءات المخصصة لكل منشأة أو جهة أو وسيلة نقل، أثناء المراحل الثلاث لخطة التعايش مع فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، تمهيدا لعودة الحياة لطبيعتها، في ظل استمرار الوباء.

وحددت الخطة الديناميكية للتعايش مع الوباء، الإجراءات التي يجب أن تتبعها المؤسسات والشركات، والمولات والأسواق، وقطاع البناء والمصانع، وكل وسائل المواصلات، وتشغيل الفنادق، فضلا عن إجراءات الإشراف والرقابة.

وتتمثل تلك الإجراءات في:

1- التباعد الاجتماعي والحد من التزاحم

2-رفع الوعي بين الموظفين

3- الحد من انتشار العدوى، والزام المواطنين والموظفين بارتداء الكمامات.

4- الالتزام بالكشف عن درجة حرارة جميع المترددين على المنشأت بترمومترات القياس عن بعد سواء من العاملين أو المترددين يوميا

5- عدم السماح بدخول أي فرد تزيد درجة حرارته عن المعدل الطبيعي.

حظر العمل بـ5 كيانات

وفي سياق متصل، أعلنت الصحة، عدم السماح لـ 5 كيانات بالعمل، خلال خطة التعايش مع الفيروس، لوجود خطر شديد بها لنقل العدوى وانتشارها.

وحددت الوزارة الكيانات التي لن تعود للعمل حتى انتهاء كورونا، عبر موقعها الرسمي كالتالي:

1- الأماكن الترفيهية مثل دور السينما والمسارح والقهاوي والكافيهات وجميع الأماكن الترفيهية.

2-- المطاعم (يتم استمرار العمل بتوصيل الطلبات المتبع حاليًا).

3- الجامعات والمدارس ورياض الأطفال والحضانات.

4- صالات التمارين واللياقة البدنية والنوادي الرياضية والاستراحات المغلقة بالأندية.

5- استمرار عدم إقامة الأفراح والجنازات وغيرها من المناسبات التي تتم في تجمعات.

تعليقات القراء