"مذبحة الحوامدية"...التحريات تكذب الأب قاتل ابنتيه..."لا توجد مكالمات جنسية على هواتف الضحايا"

جريمة قاسية أقدم عليها رجل في الستينيات من عمره، بإنهاء حياة ابنتيه ذبحا، بعد شكه في سلوكهما ، ليقرر استدراجهما من منزله بالحوامدية لمنطقة زراعية وذبحهما وإلقاء جثتيهما في ترعة الحوامدية.

وقالت مصادر مطلعة على التحقيق في واقعة ذبح طالبتين على يد والدهما في الحوامدية صباح يوم الجمعة الماضية، إن النيابة العامة أوشكت على الانتهاء من التحقيقات، واستعجلت تقرير الطب الشرعى الخاص بالضحايا، تمهيدا لإحالة المتهم المنسوب إليه تهمة القتل العمد، للمحاكمة الجنائية العاجلة، خلال أيام.

وكانت تحريات مباحث قسم شرطة الحوامدية، نسب إلى الأب "نصر . إ" 52 سنة، تهمة ذبح ابنتيه "أسماء" 23 سنة طالبة في الفرقة الرابعة بكلية الآداب جامعة عين شمس، و"إسراء" 21 سنة طالبة بالفرقة الثالثة كلية دار علوم جامعة القاهرة، بدم بارد، بعدما توجه إلى قسم شرطة وسلم نفسه واعترف بتفاصيل جريمة، وزعم أنه تخلص منهما لسوء سلوكهما.

وتبين لظباط البحث الجنائي، كذب أقوال الأب الذي زعم أنه شاهد على تليفون ابنته الصغرى "إسراء" "شات جنسي"، بينها وبين شاب صديقها في الجامعة، وأنه سمعها تتحدث معه عدة مرات في مكالمات جنسية، ولكن بفحص "هاتف" الضحية تبين كذب "رواية" الأب وتبين أن الشات كان عبارة عن "غزل وحب"، ليس أكثر.

كما ورد مواجهته بما ورد في تقرير الطب الشرعي الخاص بالكشف عن العذرية، بأن ابنتيه "عذراوتان"، وعن دوافعه للجريمة "الشك في سلوكهما" أجاب المتهم قائلًا: "لم يشاهد أبنائه في وضع مخل وإنما سمع ابنته الصغرى يقصد الضحية الثانية، كانت تتحدث في التليفون مع شاب وسمع لها أكثر من مرة (مكالمات جنسية)، وأنه حذرهما أكثر من مرة، وكانت شقيقتها الكبرى تخفي الأمر عنه".

 

 

تعليقات القراء