محمد فتحي يكتب: يا واد يا عنصرى!

لا أحب التعميم، لكنى أتوقف كثيراً عند العديد من تصرفاتنا كشعب له مزاج عام يميل إلى السخرية من الآخر وتحقيره لدرجة تجعلنى أتساءل: لماذا لا نعترف أننا شعب عنصرى بامتياز؟ لا أحد يسلم منا حين نضعه فى دماغنا. أياً كان.. وفى أى وقت.

هل الأمر له علاقة بالاحتلال الذى لعب بنا الكرة فظللنا محتلين مئات السنين من كل من هب ودب، قبل أن يحتلنا حكامنا ونحتل أنفسنا بميراث الجميع.. أم أن للأمر علاقة بالعقلية المصرية التى لا يعجبها العجب؟

نحن أول من يسخر من أشكال بعضنا البعض، فالقصير هو (قزعة).. واتق شر كل من اقترب إلى الأرض، وكل قصير مكير.

الطويل أهبل،...

تعليقات القراء