عمرو حمزاوى يكتب: 1848 و2011.. ما قبلهما وما بعدهما

نشر فى : الإثنين 15 يونيو 2015 - 9:40 ص | آخر تحديث : الإثنين 15 يونيو 2015 - 9:40 ص كلما اشتد بى القنوط مما يحاصرنا من رداءة، ومن مقولات متهافتة تبرر للسلطوية، ومن زعم زائف بعدم حدوث مظالم وانتهاكات، ومن ترويج لثقافة الجهل يمارسه خدمة السلطان ومؤيدو حكم الفرد والمتلاعبون بالوعى العام عبر أدوات إلهاء الجموع المتنوعة وناشرى أنصاف الحقائق والمعارف الجزئية، ومن إماتة للسياسة واغتيال للتعددية، ومن المقايضة المستمرة للناس فإما خبزهم وأمنهم وإما حقوقهم وحرياتهم؛ كلما اشتد بى القنوط من كل ذلك عدت للقراءة فى تواريخ الشعوب البعيدة عنا، إن تلك التى سبقتنا إلى......
تعليقات القراء