الكتيبة" 103 صاعقة"... كانت مصدر رعب للعدو الإسرائيلي بعد النكسة...واسمها ارتبط ببطولات وتضحيات في الحرب على الإرهاب بشمال سيناء

اعداد محمد بشاري

الكتيبة 103 صاعقة، اسم ارتبط ببطولات وتضحيات خلال الحرب على الإرهاب في شمال سيناء، فاعتادت تقديم أبطال كل يوم فداء للوطن.

وعلى مدار السنوات الماضية لم تتوقف "الكتيبة 103 صاعقة" عن تقديم العديد من رجالها شهداء فداء للوطن، فإلى جانب العقيد رامى حسنين، قدمت الكتيبة 103 أيضًا المجند محمد أيمن، الذى أنقذ 8 من زملائه : ضابطان و4 جنود واثنان من السائقين بفضل الحزام الناسف الذى كان يحمله أحد العناصر التكفيرية الضالة لتفجير الموقع الذى كان تتم مهاجمته فى قرية المساعيد بمدينة العريش، ولقد ارتبط اسم كتيبة "شهداء مصر تحت الطلب" ببطولات وتضحيات خلال الحرب على الإرهاب فى شمال سيناء.

والحقيقة أن بطولات وتضحيات "الكتيبة 103" ليست حديثة العهد، بل تعود إلى فترة ما بعد حرب النكسة مباشرة، إذ كانت الكتيبة جزءًا من (المجموعة 39 قتال)، وهى مجموعة قوات خاصة أنشئت عقب نكسة يونيو 67 تحت قيادة الشهيد "إبراهيم الرفاعي"، وتألفت من مزيج من قوات الصاعقة البرية والبحرية، وشاركت المجموعة فى حربى الاستنزاف وأكتوبر، وبداية نشأة "المجموعة 39 قتال" كان من خلال الصاعقة البحرية، قبل أن ينضم إليها كتيبة 93 صاعقة البرية، وسرية من الكتيبة 103 من الصاعقة البرية، واختار "الرفاعى" رجاله من المشهود لهم بالكفاءة والشجاعة، والمعروفين بقدراتهم القتالية العالية، ثم تطورت تلك الجماعة إلى فصيلة، وبتعدد العمليات تطورت إلى سرية، التى يصل عددها إلى نحو 90 فردًا ما بين ضابط وصف وجندي، إلى أن أصبح عدد العمليات التى قامت بها هذه السرية 39 عملية، فتطورت السرية إلى تشكيل أطلق عليه (المجموعة 39 قتال)، نسبة إلى عدد العمليات التى قاموا بها قبل تشكيلها الرسمى.

 

تعليقات القراء