هل تنجح المرأة السعودية في الحصول على حق الزواج من أجنبي

الموجز 

شهدت السنوات الثلاث الماضية تطورات كبيرة في المملكة العربية السعودية فيما يتعلق بحقوق المرأة ومطالبها، إلا أن بعضها لم يتحقق بعد.

في البداية، تقول فوزية الحربي، إعلامية وأكاديمية سعودية، إن ما وصلت إليه المرأة السعودية من قرارات وتمكين في السنوات الأخيرة كان ضمن "الأحلام"، إلا أن رؤية المملكة ٢٠٣٠ حققتها قبل الوصول لعام ٢٠٣٠ بحسب ما نشرته سبوتنيك الروسية.

وأضافت أن تلك المكاسب ما كانت تتحقق لولا حرص الحكومة على منح المرأة كافة حقوقها، إيمانا منها بالدور المهم للمرأة في بناء الوطن، وخلق التوازن البنائي في المملكة.

وتابعت:بنظري إننا حققنا المطالب الكبيرة والمهمة، والآن الطريق ميسر لنا، كنا نحتاج للتمكين فمكنا، وما بعد التمكين سهل المنال، لذا بنظري أننا كنساء ليس لنا مطالب الآن، بل نحن مطالبات بأن نظهر ونبرز أثار هذا التمكين، في جميع النواحي، ولدي ثقة بأن السعوديات قادرات وأكثر.

فيما تقول مناهل العتيبي، ناشطة سعودية: هناك الكثير من المطالب، وأعتقد أنها لن تلبى إلا من خلال مطالبات بها.

وأضافت أن أهم هذه المطالب تتعلق بحق الارتباط بأجنبي وحق تزويج النفس، وبعضها من المطالب الأخرى.

وتضيف إحدى الناشطات التي طلبت عدم ذكر اسمها أنه على المرأة أيضا الحصول على إذن الوصي لتتمكن من الزواج أو الطلاق. كما أنه من الصعب أيضا حصول المرأة على حضانة الأطفال بعد الطلاق، إذا كان عمر الأطفال أكبر من سبع سنوات للأطفال الذكور، أو تسع سنوات للإناث.

وتوضح أن المرأة السعودية لا تملك حرية ارتداء ما ترغب به في الأماكن العامة، حيث تلتزم بالعباءة الرسمية.

تعليقات القراء