«اقتلوا الأكراد المصابين فورًا».. داعية تركى يدعو لذبح الجرحى.. ويؤكد: قتلهم تقرب إلى الله.. وأردوغان يستخدم أسلحة محرمة دوليًا.. وتوقف منظمات الإغاثة الدولية

الموجز

«اقتلوا الأكراد المصابين فورًا».. كانت أحد الدعوات لأحد مشايخ النقشبندية المقربين من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لقتل المصابين من الأكراد خلال الحرب التركية عليهم بشمال سوريا.

مشايخ النقشبندية

وتداول نشطاء سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعى مقطع فيديو لأحد مشايخ النقشبندية المقربين من الرئيس التركى رجب طيب أردوغان يدعو خلاله إلى قتل الأكراد المصابين فورا.

عدم ترك أي جريح

وأكد الشيخ التركى إلى عدم ترك أى جريح كردى فى شمال شرق سوريا وقتلهم على الفور، زاعما أن قتل الأكراد فى الجبال أو المدن أو الوديان بمثابة تقرب إلى الله.

أسلحة محرمة دوليا

كانت قوات سوريا الديمقراطية قد اتهمت جيش الاحتلال التركى باستخدام أسلحة محرمة دوليا ضد المدنيين السوريين شمال البلاد، مشيرة إلى استخدام الأتراك للفوسفور والنابالم الحارق ضد المواطنين شمال البلاد.

كارثة انسانية

وقالت سوريا الديمقراطية فى بيان صحفى، إن استخدام أنقرة لأسلحة محرمة دوليا ينذر بكارثة إنسانية ومجازر حقيقة بشكل كبير، مشيرة إلى أن أنقرة تنتهك بشكل صارخ للقانون والمواثيق الدولية فى عدوانها على مدينة رأس العين.

المؤسسات الحقوقية

وناشدت سوريا الديمقراطية الرأي العام العالمي وكذلك المؤسسات الحقوقية والإنسانية ذات الصلة بالتحرك لإيقاف هذه التجاوزات التركية الخطيرة والحد من هذا الهجوم الفاشي فإننا ندعو العالم أجمع لفتح تحقيق رسمي ودولي حيال هذه الانتهاكات والممارسات اللاأخلاقية واستخدام الأسلحة المحرمة.

وأشارت سوريا الديمقراطية، إلى ان صمت العالم سوف يدفع أردوغان لارتكاب مجازر كما فعل سابقاً في عفرين وعموم المناطق التي يطولها يد العدوان التركي.

خسائر اقتصادية وفي الارواح

خسائر في الأرواح وخسائر اقتصادية، وانتقادات دولية وعقوبات قادمة، هذا ما جنته تركيا حتى اليوم التاسع من هجومها على شمال شرقي سوريا ضد المقاتلين الأكراد المدعومين من الدول الغربية في الحرب على تنظيم "داعش" لكن أنقرة تتهمهم بـ"الإرهاب".

وتهدف تركيا التي تصنّف وحدات حماية الشعب الكردية مجموعة "إرهابية"، إلى إقامة منطقة عازلة قرب حدودها لتنقل إليها قسما كبيرا من 3.6 مليون لاجئ سوري لديها.

مقتل عشرات المدنيين السوريين

تسبّب الهجوم التركي، بمقتل 20 مدنيا جراء قذائف اتهمت السلطات التركية المقاتلين الأكراد بإطلاقها على مناطق حدودية، كما أحصت أنقرة مقتل ستة جنود أتراك، اثنان منهما الأربعاء، في سوريا.

وفي مناطق العمليات التركية في شمال شرقي سوريا، قتل نحو 71 مدنيا و158 مقاتلا من قوات سوريا الديمقراطية، وفق المرصد السوري، كما دفع بـ160 ألفا إلى النزوح من منازلهم، بحسب الأمم المتحدة.

توقف منظمات الإغاثة الدولية

وأعلنت الإدارة الذاتية الكردية توقف منظمات الإغاثة الدولية عن العمل وسحب موظفيها من مناطقها، محذرة من "تفاقم الأزمة الإنسانية" في منطقة تضم أساسا مخيمات نازحين تعتبر مأوى لعشرات الآلاف.

وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية مغادرة المزيد من طواقم المنظمات الدولية غير الحكومية إلى العراق وتعليق عملياتها. ولا يشمل ذلك وكالات الأمم المتحدة، وفق ما أكد متحدثون باسمها.

عقوبات أميركية وأوروبية

بدأ الهجوم التركي إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب قواته من شمالي سوريا، ما اعتبر ضوءا أخضرا للأتراك. إلا أنه تعرض لوابل من الانتقادات نتيجة قرار الانسحاب، فطالب أنقرة بوقف هجومها.

وللتخفيف من حدة الانتقادات التي اتهمته بالتخلي عن الأكراد، فرض ترامب عقوبات على تركيا. إلا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد الثلاثاء أن الهجوم لن يتوقف حتى "تتحقق أهدافنا".

وتشمل العقوبات وزارتي الدفاع والطاقة ووزراء الطاقة والدفاع والداخلية في تركيا. وقرّر ترامب وقف مفاوضات تجارية مع تركيا، وأعاد فرض رسم جمركي بنسبة 50 في المئة على واردات بلاده من الصلب التركي.

ألمانيا

وأعلنت ألمانيا وقف تصدير السلاح إلى تركيا رغم أنها أكبر مشتر للأسلحة الألمانية داخل حلف شمال الأطلسي، حيث بلغت قيمة صادرات الأسلحة الألمانية عام 2018 إلى تركيا 242,8 مليون يورو، ما يساوي ثلث القيمة الإجمالية لصادرات الأسلحة الألمانية (770,8 مليون يورو).

هولندا

وقالت وزارة الخارجية الهولندية "قررت هولندا تعليق كل طلبات تصدير المعدات العسكرية إلى تركيا في انتظار تطور الوضع".

وانضمت فرنسا لقائمة الدول التي قررت وقف أو تقليص صادراتها من الأسلحة إلى أنقرة، ودعت الاتحاد الأوروبي إلى بحث فرض عقوبات على تركيا، عندما يجتمع قادته في بروكسل في 17 من الشهر الحالي.

بريطانيا

كما أعلن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، تعليق صادرات الأسلحة إلى تركيا "التي يمكن أن تُستخدم" في الهجوم.

وفي أحدث قرار أوروبي بشان الأسلحة، أعلنت إسبانيا، أيضا الثلاثاء، تعليق تصديرها للأسلحة إلى تركيا، وطالبت الحكومة الإسبانية من أنقرة "وقف هذه العملية العسكرية" قائلة إنها "تعرض استقرار المنطقة للخطر" وتزيد أعداد اللاجئين وتهدد سيادة الأراضي السورية.

 

تعليقات القراء